
أمي سكتت كتير، وفي الآخر قالتلي بهمس:
”يا ابني.. عمك يونس ده كان أشطر واحد في مدارس البلد كلها.. ودخل الجامعة في بندر مصر.”
-
قصة جديدةمنذ أسبوعين
-
حماتيمنذ أسبوعين
-
في عز العيد اهلي رفضوا يدفعوامنذ أسبوعين
-
اختنا التالتهمنذ أسبوعين
اتصدمت.. أمي حطت إيدها على بوقي بسرعة في نفس اللحظة اللي سمعنا فيها صوت خطوات أبويا برة. وش أمي اتقلب أصفر زي الليمونة، طفت لمبة الجاز وقربت من ودني: “السيرة دي متجيش على لسانك تاني أبدًا”.
وفي اللحظة دي، سمعنا صوت خروشة السلاسل تاني عند الزريبة. خبطة.. وراها خبطة، كأن فيه حد بيخبط على الباب في نص الليل.
بصيت من خرم الشباك؛ نور القمر كان نازل على شجرة الجميزة، وعمي يونس كان موطي، وبيبحت بأصباعه في الطين وبيكتب كلام. مكنتش عارف هو بيكتب إيه.. بس شفت أبويا واقف الناحية التانية من الزريبة، ماسك عصايه في إيده، وعينيه كلها غل وشر وهو باصص على إيد عمي وهي بتكتب.وقال له بتريقه..
بتكتبها تاني برضه؟
وضحك بشر ومسح اللي اتكتب برجله..
هتفضل هنا لحد ما تموت …والي بتكتبه ده مش هيفدك ولا حد هيقراه اصلا
وضربه بالعصايه جامد
عمي نزلت دموعه وبص على ابويا وهو بيمشي
وقتها خرجت بسرعه واتسحبت من غير ما حد يشوفني ورجعت عند عمي تاني
اول ما شافني اتفاجأ وبقى يبصلي بقلق
ابتسمت ومسكت قالب وبقيت اضرب القفل لحد ما اتكسر واول ما السلسله اتفكت عمي جري حافي والي حصل وقتها مكانش حد يتخيله وصدمنا كلنا !!!!!!!
عمي يونس متفاداش الضربة، ولا جري.. هو كل اللي عمله إنه رفع إيده التانية اللي كانت مخبية حاجة حديد صغيرة تحت كم الجلابية البيضا، وضغط عليها.








