
أعلنت مديرية التربية والتعليم في ريف دمشق، اليوم الأربعاء، إيقاف مديرة إحدى مدارس مدينة داريا عن العمل، بعد تداول تسجيلات مصوّرة تُظهر مـ,ـمارستها العقاپ الجسـ,ـدي بحق عدد من الطلاب، وسط شكاوى من استمرار الع,,ڼف في المدارس السورية. ويوم أمس الثلاثاء، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في سورية تسجيلات تظهر مديرة مدرسة
-اريا السادسة الخاصة بالحلقة الأولى، وهي تحمل عصا وټضر,,ب عدداً من الطلاب خلال الاجتماع
-
اخويا وامىمنذ 3 أيام
-
نور و الميراث ل نور محمدمنذ 7 أيام
-
قرار يخص مواليد 1973منذ أسبوع واحد
الصباحي.
وقال مدير التربية والتعليم في ريف دمشق، فادي نزهت، عبر صفحته على “فيسبوك”،
إنّ المديرية اتخذت إجراءات أولية تمثلت في توقيف المديرة عن العمل، ومنعها من دخول المدرسة. وأكد “الرفض القاطع لأيّ نوع من أنواع العقاپ الجسـ,ـدي أو الإهـ,ـانة بحق الطلاب”.
وتحظر وزارة التربية السورية استخدام الضـ,ـړب أو أيّ شكل من أشكال العڼـ,ـف في المدارس، تحت أي ظرف.
لكن على الرغم من ذلك، انتشرت منذ بداية العام شكاوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن استمرار العڼـ,ـف في المدارس.
سارة حاج إبراهيم، الأم لطفلين، والتي عادت مؤخراً من تركيا، كشفت أنّ ابنها الأكبر في الصف الثالث تعرّض للضړ,,,,ب بالعصا على يديه،
فقط لأنه نسي كتابهِ. وأشارت إلى أنّه صُدم من هذا التصرف، مبيّنةً أنّها قدّمت شكوى في المدرسة ولدى مديرية التربية.
ويرى الموجّه التربوي، الأستاذ مروان عبد الحق، أنّ
“أزمة العـ,ـڼف في المدارس هي انعكاس لواقع المجتمع وأخلاقياته”، ويؤكد أن “انتشار الضړ,,ب في المدارس ظاهرة قديمة في سورية، بسبب الوجه الأمني الذي كان يسيطر على الدولة”. وقد تفاقمت الظاهرة خلال سنوات الحـ,ـړب، ومن الصعب التخلص منها، لا سيّما أنّ مديري المدارس والمدرّسين اعتادوا ممارسة الضـ,ـړب، أضف إلى أنّ “العقوبات الرادعة ضعيفة،
ما يؤدّي إلى استمرار الظاهرة في أوساط العملية التعليمية في البلاد”.
وتشدّد المتطوّعة السابقة هدى حريرعلى أنّ أحد أهم أسباب استمرار العـ,ـڼف في المجتمع السوري هو اعتبار العڼـ,ـف المدرسي منذ سنوات أمراً مقبولاً وطبيعيّاً. وتقول: “حتى إنّ بعض الأهالي لا يمانعون أن يَصْرب المعلم أولادهم، أو يُهينهم بحجّة التربية. لذلك، فإنّ الحلّ يتطلب محاربة ثقافة العڼـ,ـف في المجتمع، وتوعية الأطفال حول ضرورة رفضهم العقاپ الجسدي، وتمكين الأساتذة والمعلمين من أساليب تربوية ملائمة تساعد في التعامل مع الطلاب وحل
المشاكل المختلفة”.
اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ومن دعاء لا يُسمع، ومن نفس لا تشبع، ومن علم لا ينفع، اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع. اللهم إن قلبي بين يديك فارزقه الثبات والراحة وازرع لي ف كل خطوة سعادة. اللهم ارزق ذريتي الصحة والعافية والذكاء والنباهة وسرعة وقوة الحفظ والفهم، وارزقهم أن يُسخِّروا كل ذلك لخدمة دينك والدعوة إليك. اللهم أشغلنا بذكرك عن كل ذكر، وبطاعتك عن كل طاعة، رب أنت الميسر، وأنت المسهل، سهل أمورنا، وحقق مطلبنا، وسخر لنا ما هو خير في كل







