منوعات

أول ظهور للسيدة المسنة مركز أبو حماد الشرقية

في أول ظهور لها.. السيدة المسنة التي تعرضت للواقعة بمركز “أبو حماد” تروي التفاصيل مقدمة الحوار: “شهدت الساعات الماضية تداولاً واسعاً لمقطع فيديو يوثق سائق مركبة ‘توك توك’ على سيدة مسنة بمركز أبو حماد في محافظة الشرقية، مما أثار موجة من التعاطف المجتمعي. في هذا الحوار، التقينا بالسيدة لتروي تفاصيل ما حدث.”

 

المحاور: السلام عليكم يا حاجة، ألف سلامة عليكي. ممكن تحكي للناس اللي حصل معاكي من البداية؟

السيدة المسنة: وعليكم السلام يا بني. الحكاية بدأت لما كنت ببيع شوية خضار، وحبيت أرجع البيت بعد ما حسيت بتعب، فشاورت لسائق التوك توك وكان ماشي في طريقي. ولما وصلنا، طلعت 10 جنيه من الشنطة، فلما شافها اتعصب جداً وبدأ يزعق بألفاظ صعبة.

المحاور: وهل كان فيه سبب واضح لغضبه؟ وكيف كان رد فعلك؟

السيدة المسنة: أنا قولتله يا ولدي ده اللي معايا، فرد بأسلوب صعب جداً، فأنا اكتفيت إني قولتله “روح الله يسهلك، وحسبي الله ونعم الوكيل” ونزلت. لكن اتفاجئت إنه نزل ورايا وخبطني في ضهري، وبعدها  عليا ودفعني على الأرض، ولولا تدخل الناس ومساعدتهم ليّ كنت في حالة صعبة.

المحاور: يعني حضرتك لم تسيئي إليه بأي لفظ؟

السيدة المسنة: والله أبداً، أنا بصلي وعارفة ربنا، ومقدرش أغلط في حد، كل اللي قلته كان دعاء بالهداية.

المحاور: هل أصبتِ في الواقعة؟ وكيف تعاملتِ مع الموقف؟

السيدة المسنة: الحمد لله، تعرضت لآلام في إيدي وضهري، وبناتي لما لاحظوا حزني وتغير حالتي سألوني، فحكيت لهم. وقتها حلفوا إنهم لازم يجيبوا حقي، وقاموا بالتواصل مع أصحاب المحلات في المنطقة وتفريغ كاميرات المراقبة، وهو الفيديو اللي شافه الناس.

المحاور: هل كنتِ تنوين تحرير محضر بالواقعة؟

السيدة المسنة: بصراحة، لا. كنت نويتها لله وقلت “ربنا يسامحه”، يمكن يكون وراه عيال أو ظروف، ومرضتش أذيه. بس ولادي أصروا إن القانون لازم ياخد مجراه، وفعلاً ودوني المستشفى وبعدها جت الأجهزة الأمنية اطمنت عليّ، وأبلغوني إنهم قبضوا عليه.

المحاور: وكيف كان شعورك عندما رأيتِ السائق في القسم؟

السيدة المسنة: لما شوفته في الحجز جسمي رجف ودمعت، صعب عليّ جداً، رغم كل اللي عمله. لكن ولادي مصممين إن لازم يكون عبرة لغيره عشان مفيش حد يتجرأ ويمد إيده على ست كبيرة أو حد غلبان.

المحاور: هل ما زلتِ تشعرين بالرغبة في العفو عنه؟

السيدة المسنة: أه والله، صعبان عليّ لحد دلوقتي، وكان نفسي يخرج عشان يرجع لبيته وعياله، أنا الحمد لله كويسة وراضية بقضاء ربنا.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى