أنا متزوجة من سنتين ولم أكن أعلم أنه.

أنا متزوجة من سنتين وزوجي يجا.معني جما.ع الأقىلف ولم أكن أعلم أنه.. ما هو جىمـ.ـاع الأقىطن أو الأقىلف كما يُطىلق عليه، ولعل من هذه التسمية يتضح المعنى الخاص بجـ.ـمىاع الأقىطن فهو واحدة من طُرق الجـ.ـمىاع التي تتم ما بين الرجل والمرأة، ولكن قبل الخوض في هذا الأمر يجب أن نتذكر بأن الدين الإسلامي الحنيف أحل لنا الجـ.ـمىاع ولكن على كتاب الله وسنة رسوله،

 

وذلك في ظلال الزواج الحلال الذي يجىمىع ما بين الرجل والمرأة وحىرم إتيان الزوجة من الدُىر وجعل ما دون ذلك مُباح، وعليه فإن الحكم على حىرما,نية أو عد,,انية جىما.ع الأقىطن تأتي من خلال معرفة الطريقة التي يتم بها هذا الجـ.ـمىاع ومن ثم الحُكم عليه.
ما هو جـ.ـمىاع الأقىطن وسبب تحىريمهالأقىطن هو الرجل الذي لم يُتم عملية الطهور أو الخِtان كما يطلق عليها باللغة العربية، وهي الأخذ من عىىضو الطفل بعد ولادته بطريقة طبية سليمة من أجل إتمام عملية ظهور العىىضو بالشكل الصحيح وهي عملية صحية إتضح فيما بعد أهميتها والفائدة الخاصة بها،

ما هو جىمـ..ـاع الاقىطن؟، فالعىلاقة بين شريكين أو زوجين تحكمها قوانين محددة بحسب مفاهيم الدين الإسلامي، وهذه القوانين قد تختلف باختلاف الديانات والمجتمعات والأجناس،
وقد تساءل الكثيرون حول مفهوم جىما.ع الأقطن الذي حىذر منه الدين الإسلامي، فمن هو الأقىطىن؟ وما معنى هذه الكلة ومعنى ج،.ـمىاع الأقطن، هذا ما سيعرفنا عليه موقع محتويات في سطور مقاله هذا ذاكرًا موقف الدين الإسلامي منه.

ما هو جىمـ.ـاع الأقىلف
إن الأقـ.ـطن هو الرجل الذي لم يتم خىتانه ويقال له أيضًا الأقىلف، وجـ.ـمىاعُ الأقىطنِ هو وجود عىلاقة بين امرأة ورجل أقىطن، والخtان هي عملية جىراحية تقىتضي بإز.الة الجلدة الموجودة في أعلى القىىضيب الدكري كي لا تتجمع
النجىاسات تحتها مسببةً أمراضًا مختلفةً، ويقال أن جىما.عَ الأقىطنِ فيه لذة أكبر من جىما.ع المخtون، إلا أن به ضىرراً كبيراً وأخطاراً متعددة، وقد يؤدي للإصىابة بسر.طانات المناطق التنا.سلية.

موقف الدين الإسلامي من الخtان
إن عملية للذكور هي سنة متبعة منذ أيام سيدنا إبراهيم الخليل -عليه السلام- وبعد انتشار الدين الإسلامي أثنى على هذه العادة، وظلت متبعة كواحدة من السنن، وحىذر الدين الإسلامي من جىمـ..ـاعِ الأقىطنِ لما
فيه من مضىار، فهو يرفع من احتمالات إصىابة المرأة بىىىرطان عىنق الرحىم، وترفع احتمالات الإصىابة بالأمراض الجـ.ـسية والمنقولة جnسيًا.
في الفقه الإسلامي، الزواج من غير المخtون (الأقلف) لا يُعد باطلًا أو حىرامًا بمجرد كونه غير مخtون. الخtان للذكور في الإسلام سنة مؤكدة عند جمهور العلماء، وبعضهم يراه واجبًا،
لكنه لا يُشترط لصحة الزواج أو لصحة العىلاقة الزوجية. فلو كان الزوج غير مخtون، فهذا لا يجعل العىلاقة الزوجية محىرّمة أو الزفاف باطلًا.

لكن إن كان هناك ضىرر صحي أو أدى ناتج عن عدم الخtان، كأن يؤدي ذلك إلى التهابات أو مشاكل في العىلاقة الميمة، فهنا يُنصح الزوج بالخtان من باب الوقاية الصحية وحسن المعاىشرة، وليس من باب التحىريم المطلق.
أما من جهة الشعور بالذنب أو الحىرام، فبما أنك لم تكوني تعلمين، فالإسلام لا يؤاخذ الإنسان على ما فعله عن جهل أو غير قصد. قال الله تعالى:
فلا إثم عليكِ، ولا على زوجك إن كان الأمر عن جهل أو عدم إدراك، ولكن يُستحب الآن مراجعة طبيب مختص إن كان هناك ضىرر، واستشارة شيخ موثوق إن أردتِ رأيًا فقهيًا مفصلًا بحسب المذهب الذي تتبعينه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى