زوجها والدها الى شحاذ لانها عمياء

سمعت عن فتاة عمياء رفضها والدها. راقبتك من بعيد لأسابيع قبل أن أطلب يدك عبر والدك متنكرا في هيئة متسول. كنت أعلم أنه سيقبل لأنه كان يريد التخلص منك.
وانهمرت دموعها
كان ألم رفض والدها يمتزج بعدم التصديق بأن هناك من ذهب إلى هذا الحد فقط ليجد قلبا مثل قلبها.
لم تعرف ماذا تقول. فبادر هو بسؤالها بهدوء

وماذا الآن ماذا سيحدث الآن
أمسك يوسف بيدها برفق وقال
الآن ستأتي معي. إلى عالمي. إلى القصر.
قفز قلبها من مكانه لكنها همست مترددا
لكنني عمياء كيف أكون أميرة
ابتسم وقال
أنت بالفعل أميرتي.
ليس العمى هو ما يحددك ولا ماضيك.
ما يحددك هو
روحك طيبتك

شجاعتك.
ولهذا السبب أنت أميرة لا أميرة هذا القصر فحسب بل أميرة قلبي أيضا. لا يهم ما يقوله الآخرون. أنت لست زينة ولا فضولا يتفرج عليه. أنت كل شيء بالنسبة لي
بالله عليك لا تخرج قبل ان تتابع الصفحة فهي تستحق ذلك
اعمل كومت لو عجبك الموضوع والله ازعل منك لو ما عملت متابعه
مفيش فيها حاجه لو ارسلت نجوم او عملت اشتراك خليك داعم
وصلوات الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين.

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى