إنا لله وإنا إليه راجعون

بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاءِ الله وقدره، وببالغِ الحزنِ والأسى، تلقّينا نبأ وقاة فقيدنا الغالي)، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم بعد حياةٍ حافلةٍ بالعطاء والطيبة وحسن الخلق. نسأل الله العلي العظيم أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويجعل فبره روضةً من رياض الجنة، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

 

لقد كان الراحل مثالاً في الأخلاق والتواضع، محباً للخير، قريباً من الجميع، لا يتردد في مساعدة من يحتاج إليه، تاركاً خلفه سيرةً طيبةً وذكرياتٍ جميلةً في قلوب كل من عرفه. ورحيله اليوم ترك حزناً عميقاً في نفوسنا جميعاً، لكنه أيضاً ذكرى تذكّرنا بحقيقة الحياة وفنائها، وأن ما يبقى للإنسان هو عمله الصالح وذكراه الطيبة.

في مثل هذه اللحظات الأليمة، نعجز عن التعبير بالكلمات، فالفقد مؤلم، ولا يُحتمل إلا بالإيمان الصادق بأن “كل نفسٍ ذائقة المىوت”، وأن لقاءنا بالله حق لا مفرّ منه. ونسأل الله أن يثبّت الفقيد عند السؤال، ويبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأن يجعله من أهل الفردوس الأعلى بلا حساب ولا عىذاب.

كما نتقدم بأحرّ التعىازي والمواساة إلى عائلة الفقيد الكريمة، راجين من المولى أن يربط على قلوبهم، ويجبر مىصابهم، ويعوضهم خيراً في الدنيا والآخرة. فالمىوت حق، والفىراق سنة الحياة، لكن الأمل في رحمة الله يخفف من الألم، ويمنحنا الطمأنينة بأن أحبّتنا في مكانٍ أفضل عند ربٍ رحيمٍ كريم.

اللهم اجعل قىبره نوراً وضياءً، وافتح له أبواب الجنة بلا حساب، واجعل البركة في ذريته وأهله، واغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وتجاوز عنه برحمتك الواسعة التي وسعت كل شيء.

إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

نسأل الله أن يجعل هذا الفقد آخر الأحزان، وأن يكتبنا وإياكم من الصابرين المحتسبين، وأن يجمعنا جميعاً في جنات النعيم.

سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.

وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.

وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى