حكم دار الإفتاء

الجواب من موقع اسلام ويب الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرشد الشباب إلى الاستمناء (العا*دة الس*رية)، ولو كان خيرًا؛ لأرشد إليه، وإنما أرشد إلى الزواج، أو الصوم، فقال: يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة، فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع، فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء. أي: وقاية من الزـ,ـنى. أخرجه البخاري، ومسلم.
-
البول الاحمر جفاف حادمنذ أسبوعين
-
رؤس سودامنذ أسبوعين
-
الحصوات البيضاءمنذ أسبوعين
ولقد قرر الأطباء أن مما*رسة الع*ادة الس*رية، تؤدي إلى أضرار بدنية، ونفسية، فهي تستنفد قوى البدن، وتسبب الاكتئاب، وتشغل فاعلها عن الواجبات، وقد تقوده إلى ارتكـ,ـاب الفوـ,ـاحش، فكثير من الرجال يصـ,ـاب بالضـ,ـعف الجن*سي؛ بسبب هذه الع*ادة ويظهر ذلك جليًّا عند الزواج، بل إن الكثير ممن اعتادوا ذلك، لم يفلحوا في الزواج، فوقع الطلاق.
ومنهم من استمر في هذه الممار*سة بعد الزواج، وبعد إنجـ,ـاب الأطفال، ولا يزال يبحث عن طريق الخلاص.
أما الفتاة، فقد تزول (بكارتها) بفعلها، كما يقول الأطباء.
وإذا كانت تما*رس الع*ادة السر*ية بصورة مستمرة متكررة، ولمدة طويلة، وتعيش في خيالاتها خاصة، فإن قدرتها على الاستمتاع بعد الزواج، يمكن أن تتأثر، فلا تشعر بما تشعر به الفتيات، اللاتي لا يمار*سن تلك العاد*ة، ولا يرين متعة فيها، وهذا ما يعرف بالإدـ,ـمان، وهو من أخطـ,ـر الأمور، قال الشيخ مصطفى الزرقا -رحمه الله-: وما كان مضرًّا طبيًّا، فهو محظـ,ـور شرعًا، وهذا محل اتفاق بين الفقهاء. انتهى.
وما أحسن ما أفتى به الشيخ حسنين مخلوف مفتي الديار المصرية الأسبق حيث قال: ومن هنا يظهر أن جمهور الأئمة، يرون تحريم الاستمناء باليد، ويؤيدهم في ذلك ما فيه من ضرر بالغ بالأعصاب، والقوى، والعقول؛ وذلك يوجب التحريم، ومما يساعد على التخلص منها أمور، على رأسها:
1- المبادرة بالزواج، عند الإمكان، ولو كان بصورة مبسطة، لا إسراف فيها، ولا تعقيد.
2- وكذلك الاعتدال في الأكل والشرب؛ حتى لا تثور الشـ,ـهوة، والرسول صلى الله عليه وسلم في هذا المقام أوصى بالصيام، في الحديث الصحيح.
3- ومنها البعد عن كل ما يهـ,ـيج الشـ,ـهوة، كالاستماع إلى الأغاني الماجنة، والنظر إلى الصور الخلـ,ـيعة؛ مما يوجد بكثرة في الأفـ,ـلام بالذات.
4- توجيه الإحسـ,ـاس بالجمال إلى المجالات المبـ,ـاحة، كالرسم للزهور، والمناظر الطبيعة غير المثـ,ـيرة.
5- ومنها: تخير الأصدقاء المستقيمين، والانشغال بالعبادة عامة، وعدم الاستسلام للأفكار.
6- الاندماج في المجتمع، بالأعمال التي تشغله عن التفكير في الجن*س.
7- عدم الرفاهية بالملابس الناعمة، والروائح الخاصة، التي تفنن فيها من يهمهم إرضاء الغـ,ـرائز، وإثاـ,ـرتها.
8- عدم النوم في فـ,ـراش وثيـ,ـر، يذكر باللقاء الجن*سي.
9- البعد عن الاجتماعات المختلطة التي تظهر فيها المفـ,ـاتن، ولا تراعى الحدود.
وبهذا وأمثاله تعتدل الناحية الج*نسية، ولا تلجأ إلى هذه العا*دة، التي تضر الجسم والعقل، وتغري بالسوء. انتهى. انظر مجلة الأزهر المجلد الثالث، صفحة 91 عدد شهر محرم 1391هـ.








