فرنسي يقول لأمه

فرنسي يقول لأمه قبل أن تموـ,,ــــت: عندما تفارقي الحياة أطلبي من الله أن يرسل لي رسالة أعرف من خلالها الدين الحق ، أياً كان الدين، أريد رسالة من الله مؤثرة وشخصية.
بعد وـ,,ــــفاة أمه مباشرة ، رأى في منامه ما جعله ينطق الشهادتين ويدخل في الإسلام
-
البول الاحمر جفاف حادمنذ أسبوعين
-
رؤس سودامنذ أسبوعين
-
الحصوات البيضاءمنذ أسبوعين
فرنسي من عائلة لاتؤمن بالدين، و لايعرف أي شئ عن الإسلام، قال لأمه قبل أن تفارق الحياة بعام ونصف: ( من فضلك ، حينما تغادرين هذه الدنيا ، هل بوـ,,ــــسعك أن تسألي الله أي دين عليّ أن أختار؟، لأن هذا أمر بالغ الأهمية بالنسبة لي، فأنا بحاجة إلى دين ، لايهمني أياً كان الدين ، سواء اليهودي أو المسيحي أو الإسلامي ، أو الهندوسية، لكن ما يهمني أني أريد جواباً من الله، أريد رسالة من الله مؤثرة وشخصية).
قالت له أمه : حسناً سوف أسأل الله.
بعد عام ونصف فارقت الأم الحياة.
يحكي بنفسه ويقول:
عقب وـ,,ــــفاتها عدت إلى بيتي هنا في مدينة “نيس”، وخاطبت أمي وسألتها إن كانت تتذكر تلك المحادـ,,ــــثة التي دارت بيننا، هل يمكنك أن تسألي الله؟ أي دين يجب عليّ إعتناقه!؟؟ هل يمكنك أن تعطيني الرسالة لو سمحتِ، وأخبريني إن كنتِ بخير هناك حيث أنت موجودة.
في الليلة نفسها ..
رأيت نفسي في الحلم ، وقد رجعت طفلاً عند أمي.
وكان هناك مائدة للطعام ليس عليها شئ، لم يكن عليها سوى الغبار ، لكن على الغبار كان هناك قلب كبير ، ومكتوب في هذا القلب كلمة: “أحبك”، وإلى جانب ذلك القلب كانت توجد كلمة: “مكة”
لم تكن لدي أي معرفة عن كيفية تهجئة كلمة “مكة”، فما كان مني إلا أني سجلت الكلمة وفي الغد بحثت عنها في جوجل ، فعثرت على كلمة مكة، حينئذ ، فهمت أن تلك الكلمة هي جواب رسالتي، التي وصلتني بعون الله ، وهذا جعلني أفكر، ثم أردت أن أنكر هذا الحلم.
ولكن في الليلة التالية …
رآيت حلماً آخر.
رأيت أنني كنت على وشك مواصلة أشغالي، لكن فجأة تجمدت الصورة، كنت كما لو أني في صورة قديمة، ورآيت نفسي ساجداً فوق “سجادة صلاة”.
هذا الحلم الثاني جاء ليؤكد الحلم الأول
وحينئذ ، فهمت أن علي أن أولي إهتمامي للإسلام، وفهمت أن كلمة مكة وتلك الصورة على سجادة الصلاة، لم يكونا من قبيل الصدفة، فتكلمت بعد ذلك عن ما حصل مع بعض المحيطين بي، فقال لي ابني : العلماء في بعض الأحيان يقولون أنه لايمكننا أن نحلم بأشياء لم نرها من قبل ، وفي اللحظة التي كنت أحاججه فيها ، رأيت في التلفزيون شخصاً اسمه “جوسلان مكة” يحمل اسمه نفس حروف تهجئة كلمة “مكة”
أوقفت التلفاز ، وقلت لإبني: ها أنت ترى البرهان مرة أخرى، إنه هنا، وحينئذ، أدركت أخيراً أن لدي رسائل ، وأن عليّ أن أتبع الإسلام. ولهذا السبب اعتنقت الإسلام.
اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام
“نسأل الله له الثبات”.
اذا اتممت القراءة صلِّ على الحبيب المصطفى صل الله عليه وسلم..








