معيد

استغىاثة معيد بجامعة سوهاج تم استبعاده بسبب ضعف البصر الشديد السلام عليكم. لا أعرف كيف أبدأ قصتي، ولكن اعلموا أني أكتب هذه الكلم*ات وأنا متأىلم، متوجىع، حزين، وحتى لا أطيل عليكم سأدخل في تفاصيل سرد قصتي.
-
البول الاحمر جفاف حادمنذ أسبوعين
-
رؤس سودامنذ أسبوعين
-
الحصوات البيضاءمنذ أسبوعين
لقد صدر قرار هذا العام بتعييني معيدًا بكلية الآداب قسم التاريخ والحضارة جامعة سوهاج، وكان خبرًا في غاية السرور على قلبي؛ لأنه كان نتيجة مجهود وسعي وصبر طوال سنوات دراستي، حيث كنت الأول على دفعتي طوال سنوات الدراسة. وكما ذكرت صدر قرار تعييني هذا العام، وبكل سرور سعيت لأكمل أوراق استلامي العمل، وجهزت كل الأوراق، ولم يبقَ أمامي سوى ورقة الكشف الطبي. وبالفعل توجهت إلى مجمع العاشر من رمضان في سوهاج لإجراء الكشف الطبي، وكانت كل الفحوصات لدى كل الأطباء سليمة ما عدا طبيب العيون، حيث تبين وجود ضعف شديد في قوة الإبصار، الأمر الذي لم أستغربه، حيث أن حالتي تُعرف بالمهق أو الألبينو أو الألبينزم، وهي حالة تتميز بعدم وجود صبغة الميلانين في الجلد والشعر والعينين، مما يعطي البشرة والشعر لونًا أبيض، ويجعل النظر شديد الضعف. وبسبب ضعف بصري الشديد كان الأمل ضعيفًا أن يعطوني “لائق”، لدرجة أن هناك طبيبة عندما نظرت إلى مقاسات نظري في الاستمارة قالت لي: (أنت يا بني عاوز استثناء من المحافظ). وقتها شعرت بالحزن والاستغراب وحدثت نفسي قائلًا: أي استثناء يحتاجه إنسان اجتهد وتفوق وكان الأول على دفعته طوال سنوات الدراسة؟!!!
وقدمت التماسًا في مكتب رئيس الجامعة، وكان الرد على الالتماس أن أقوم بعمل تظلـ,,ــــم في القومسيون الطبي، فذهبت إلى مجمع العاشر من رمضان في سوهاج وأخبرت رئيس اللجنة الطبية هناك بأني أود عمل تظلـ,,ــــم، ولكنه قال لي أن الاستمارة نهائية ولا يوجد بها تظلـ,,ــــم، وأنه من الصعب جدًا أن أكون “لائق” لضعف بصري الشديد. وعليه قمت بالرجوع إلى مكتب رئيس الجامعة وحاولت مقابلة رئيس الجامعة شخصيًا لأجد حلًا آخر لأن الأمر أصبح متأزمًا جدًا ولكنني لم أتمكن من مقابلته رغم انتظاري لأيام عديدة طوال النهار أمام مكتبه. وأخيرًا أخبروني في مكتب رئيس الجامعة بأن مشكلتي مع القومسيون وليس مع الجامعة، والقومسيون كالعادة يخبرني بأن الأمر انتهى لدى اللجنة الطبية، وأن أمري يعود للجامعة حاليًا. وهكذا ظللت فترة طويلة تصل إلى أكثر من ثلاثين يومًا أدور في حلقة مفرغة، من أجل ماذا؟ من أجل مشكلة ضعف بصري التي ليس لي دخل بها. وتواصلت مع هذا وذاك ولم يستطع أحد أن يساعدني.








