في صعيد مصر

في احدى القرى على اطراف محافظة سوهاج بالصعيد، تحول بيـ,ـت صغير الى مسرح لابشـ,ـع الجـ,ـرائم التي هزت مصر في السنوات الاخيرة، جـ,ـريمة لم يكن احد يتخيل ان ترتكب بهذا القدر من القسـ,ـوة، حيث امتزجت الغيـ,ـرة العمياء مع كـ,ـراهية دفـ,ـينة وتحريض شيـ,ـطاني انتهى بمذ-بحة راح ضحـ,ـيتها اربعة اطفال ابرياء لا ذنـ,ـب لهم سوى انهم وجدوا في طريق سفا حتين لا تعرفان للرحمة طريقا، البداية كانت مع “حنان” امرأة عادية في الظاهر، متزوجة ولها بنات فقط، وهذا كان اصل

 

صـ,ـراعها اليومي مع حماتها “افناد” التي لم تتوقف لحظة عن معايرتها وعقد المقارنات المهينة بينها وبين زوجة ابنها الاخر التي انجبت ولدا، الطفل “ادم”، ذلك الولد كان مصدر فخر لحـ,ـماته وموضع قهر لحنان التي غـ,ـرست الغـ,ـيرة في قلبها حتى تحولت الى حقد اعمى، وفي لحظة مظـ,ـلمة من ديسمبر 2016، قررت “حنان” ان تن-تقم من كل نظرات الذل وكل كلمات السخرية التي سمعتها، استدرجت الطفل ادم الى زريبة المواشي ثم انهالت على راسه بضر-بة فا-س اسقـ,ـطته قت-يلا في الحال، لكنها لم تتوقف عند الق-تل، بل حملت جس-ده الصغير الى سطح المنزل،………

وادخلته داخل الفرن البلدي واشع-لت الن-ار حتى تلاشى جس-ده في دخـ,ـان اسـ,ـود ورائحة لح-م مح-روق، جلست بعدها وسط العائلة تبكي على الطفل وكانها بريئة، بينما قلب امه يتفطر على صغيرها، لكن حماتها لم تكن سهلة، فقد اجبرت ابنها على ان يطـ,ـلقها فورا، وبالفعل طـ,ـلقها وهو لا يرد لها طلبا، وبعد ايام عادت حنان تتوسل اليها ان تساعدها في الرجوع لزوجها، فابتسمت افناد ببرود وقالت: “عشان ترجعي لازم تعوضيني بالواد… جيبيلي محمد ابن اخوكي قربانا مكان ادم”، هنا انكشفت الطبيعة

السابق1 من 2
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى