فرح الترند

سيكرهنا الكارهون .. دا أول تعليق من دينا هشام بنت الدكتورة هبة قطب على الجىدل الكبير اللي حصل على فرحها. التعليق دا معناه الوحيد إنها متخيلة إن الناس كىارهة لها الفرحة، أو بتحسدها على تصدرها التريند، ودا شيء في حد ذاته يدعو للشفقة، لكن دي مش المشكلة الوحيدة، الأستاذة دينا وجوزها اللي هو شكله طيب وغلبان، اتصوروا صورة الدبلة بطريقة غير معتادة، لما تشوفها لأول وهلة، هتحس إنها بيعملوا حركة عيب لجمهور السوشيال ميديا اللي بينتقدهم، مش إن دي عادي صورة نقل الدبلة من اليمين للشمال.

 

قولا واحدا، العروسة دينا هشام كانت مخططة وعاملة سين*اريو إزاي فرحها يكون تريند، مفيش حاجة صدفة من اختيار تورتة الفراخ، لاختيارات الأغاني، للحركات المبالغ فيها، للبوـ,,ــــس الكتير، للصىراخ طول الوقت، للمبالغة في الانبهار، وقبل كل دا، التصوير الاحترافي لكل لحظة غريبة أو متيرة للجىدل في الفرح، مسابتش حاجة للصدفة، لدرجة إن كل الفيديوهات عالية الجودة، متصورة بشكل احترافي، العروسة وحركاتها وردود أفعالها فيها هي البطل، ودا مختلف عن الفيديوهات اللي عاتدة بتطلع من الأفراح، لأنها بتكون فيديوهات متصورة بموبايلات المعازيم، واللي مش بالضرورة تكون موبايلاتهم عالية الجودة، وللي مش بالضرورة برضه يكونوا بيعرفوا يصوروا، لكن فرح دينا هشام غير، كل الفيديوهات مظبوطة وكأننا بنصور فيديو كليب، مش لقطات عشوائية اتصورت صدفة.

متفهم جدا إن بقى فيه منافسة جديدة في تصدر التريند، هي تريند الأفراح، فبدل ما تكون أفكار الفرح مرتبطة بإن العروسة والعريس يعملوا الحاجات اللي تناسبهم وبيحبوها، لا بقوا يفكروا إزاي هيركبوا التريند، كان زمان العروسة بتتقارن ببنت خالتها، في الشبكة في الشىىقة في العفش، لكن دلوقتي العروسة بقى طموحها إزاي تتصدر التريند زي العروسة الفلانية، وإنها مش أقل منها علشان فرحها ميتصدرش التريند.. فبقت ليلة العمر اللي العريس والعروسة بيستنوها وبيحلموا بيها طول عمرهم، فيلم مكتبوب له سين*اريو، والعريس والعروسة أبطاله بينفذوا كل طلبات المخرج، علشان الفيلم ينجح، مفيش مانع بقى نعمل حاجات حتى لو مكانتش مناسبة لشخصيتنا اللي بنحاول نصدرها للناس بقالنا سنين.

كنت بتكلم مع زميلة لي في الشغل، فكانت مستغربة من فكرة إن دينا هشام طول الوقت بتتكلم عن اعتزازها بالحجاب، وفكرتني إنها كانت صاحبة واقعة مايوه هادية غالب اللي اتمنعت من نزول البيسين علشان محجبة، ونبهتني إنها بتطلع طول الوقت تتفاخر بفكرة إن فيه بنات كتير بتلبىس الحجاب، لكن سألت سؤال مهم في نهاية كلامها: إذا كان الحجاب معناه الأساسي هو الحشمة فأين هي في كل تصرفاتها وأفعالها في الفرح ؟!

أكيد ردود الأفعال على فرح دينا هشام مش واحدة، وطبيعي تكون شديدة التطرف، لأن مع كتر الهجىوم اتخلق تعاطف كبير معاها، لكن الحقيقة جزء من التعاطف معاها كان نوع من الشفقة.. شفقة مبنية على سؤال هو: ليه واحدة بنت ناس تضطر تعمل كل دا علشان تطلع تريند؟

أخيرا.. أتمنى من الدكتورة هبة قطب ومن الدكتور هشام عادل، يتكلموا مع بنتهم دينا هشام، علشان متتعبش من ردود الأفعال، ومتنخدعش بالكلام الإيجابي ومتتأثرش بالكلام السلبي، ينصحوها متكتبش ومتعلقش، لحد ما الموجة تعدي وتتنسي، ينصحوها تفرح بشهر العسل، علشان مش طبيعي تحط كل حياتها على السوشيال ميديا وبعدين تنتقد الناس على دخلوا فيها.

#بدون_وصاية

#دينا_هشام

#هبة_قطب

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى