يحكى أن تلميذ صغير بعد أن حصل على علامة 19 من 20 في إحدى الامتحانات

يحكى أن تلميذ صغير بعد أن حصل على علامة 19 من 20 في إحدى الامتحانات
بعد أن حصل على علامة 19 من 20 في إحدى الامتحانات عاد وهو فرح فيها ولكن أمه قابلته بقولها
-
البول الاحمر جفاف حادمنذ أسبوعين
-
رؤس سودامنذ أسبوعين
-
الحصوات البيضاءمنذ أسبوعين
يا للهول يا للکاړثة لقد أهدرت علامة واحدة كاملة وأنا الذي درستك كل شيء!.
وجلست الأم حزينة طوال اليوم فشعر الطفل أنه ارتكب جرما حقيقيا مرت الأيام وهو يحصل العلامات الكاملة وشأمه تمدحه وتقول له أحسنت .. أحسنت
ولكنه مرة جاء بعلامة 18 من 20 وعاد إلى أمه بها وهو يجد الأمر عاديا فما زال ناجحا ومتفوقا
في هذه العلامة.
ردة فعل أمه كانت أنت دمرتني .. أنت طالب فاشل .. أنت وأنت وأنت ووصفته بكل كلمات الكوارث والمصائب حتى أيقن الطفل أنه يستحق الإعدام لا التوبيخ فقط.
بعد شهر خرج هذا الطفل إلى المدرسة ولم يعد يومها فاتصلت الأم بالمدرسة فقالوا لها لم يأت اليوم! جنت الأم وبدأت بالبحث عنه في الشارع فلم تجده فاتصلت مباشرة بوالده وأخبرته بذلك
فخرج الوالد من العمل للبحث عنه والسؤال أين هو.
لم يجدوا
له أثرا في الساعة الأولى ولا الثانية ولا الثالثة حتى حل الغروب
وعندها وجدهم صاحب مطعم في المنطقة مذعورين فقال لهم
ما بكم فقالا له ابننا ضاع ولا نجده.
ولحسن الحظ فقد رآه هذا الرجل يجلس إلى جانب حائط في حديقة قرب منطقة سكنهم وهو يضع رأسه بين رجليه حزينا
فذهبا إليه فوجداه يبكي وخائڤ جدا من الوحدة في المساء ..
فقال له والده ما الذي دفعك إلى فعل هذا .
فنظر الولد بحزن ودموع تملؤ
وجهه إلى والده ومد إليه ورقة امتحان إنها علامة 15 من 20
فقال له الوالد ولماذا تهرب.
قال له الولد باكيا أمي قالت عن 19 کاړثة وعن 18 مصېبة فماذا ستفعل معي إن جئت ب 15.
عرفت الأم خطأها باستخدام العبارات وتهويل الأمور
وهكذا علينا أن ننتبه في حياتنا وليس فقط مع أولادنا بأن لا نهول
الأمور وتقول الحكمة لا تعتد على استخدام كلمات كبيرة لوصف أمور صغيرة .
قصة قصيرة قصة وعبرة
اتممت القراءة فصلي
على الحبيب محمد
.. رجل يشتغل بصناعة الحصير وكان كلّما وجد مصلّى بلا حصيرة،
أو مفروشاً هرع إليه وفرشه بالحصير الجديد
وكانت المصلّيات آنذاك تُفرش بالحصير .. رأى رؤيا عجيبة !!
رأى عمودَه الفقري يتشكل ويتدلى عنقودًا من العنب، والناس تأتي جماعات جماعات ، يأكلون من عنقود العنب، وعنقود العنب لا ينفد !!
ولمّا تكرّرت الرؤيا.. ذهب لأحد الشيوخ وقصّها عليه، فسأله الشيخ إن كان له ذرية ..
قال : ولدي محمود عمره عامان
قال الشيخ : ألْحِقه بالأزهر ، يتعلّم العلوم الشرعية، فسوف يكون له شأن كبير ،،
ألحَقَه بالأزهر وختم محمودُ القرآنَ في عمر الثامنة، وكان أوّلَ من سجّل المصحف المرتل في أنحاء العالم بطريقة رواية حفص عن عاصم،
ورفض أخذ أجرة مالية عليها فوضع الله لها القبول في الأرض .. في عام.
1961 – أول من سجّل القرآن برواية حفص عن عاصم.
1964 – أول من سجّل القرآن برواية ورش عن نافع.
1968 – أول من سجل القرآن برواية قالون ورواية الدورى عن أبي عمرو البصري.
1969 – أول من سجّل القرآن المعلم (طريقة التعليم).
1975 – أول من رتل القرآن بطريقة المصحف المفسر.
1977 – أول من رتل القرآن في الأمم المتحدة.وأذّن لصلاة الظهر في الأمم المتحدة.
1978 – أول من رتل القرآن في القصر الملكي في لندن .
و أوّل من رتل القرآن في قاعة هايوارت المطلة على نهر التايمز في لندن .
وأول قارئ يقرأ القرآن في البيت الأبيض ، وقاعة الكونغرس الأمريكي .
إنه القارىء
محمود خليل الحصرى
شيخ القرّاء
توفي رحمه الله في ٢٤ نوفمبر سنة ١٩٨٠م بعد صلاة العشاء بعد أن امتدت رحلته مع كتاب الله الكريم ما يقرب من خمسة وخمسين عامًا.
ولا نزال نأكل من عنقود العنب ، وعنقود العنب لا ينفد
أحسن الوالدُ بفرش المساجد حتى لُقِّب بالحصري،
فنشر الله صوت ابنه في أنحاء الأرض باسم الحصري الذي لا يزال يتردد على أسماعنا في مشارق الأرض ومغاربها بهذا اللقب
رحمك الله شيخنا محمود خليل الحصري
وأسكنك فسيح جناته








