كنت قاعدة جنب جوزي بنتابع فيلم

حسيت اني جسمي اتشىل ومبقتش قادرة انطق

بعد ما لقيت هدير بتقول لأحمد

” لو أنت بتحبني يا بابا ليه غىرقتني في البحر

احمد. بكل غضب انا انا انا

عينو احمرت ازاي

محصلش وانا لساني عاجىز عن الكلام ومستغربه وعيوني مرغرغه بالدموع وبدات اتكلم بس صوتي كان بيقطع ههااااادددير اااانتيييي بتقووووولي ايييي

هدير. ايو يا ماما بابا غىرقني في البحر وانا مىوت بس جيت تاني عشان انتفم منه

احمد. من الصذمه وكلام هدير فضل يدمع وعينه حمرا ويقول انا حىاسس انك اسماء مش هدير

هدير. هاهاهاهاهاهاها ضحكتها كانت زي ميكون ضحكه شىريره احمد خاف منها بس انا مخفتش بصيط علي احمد كان بيرتعىش جامد وفجاء قام الدنيا لفت بيه وقع اغما عليه اتصلت ب الاسعاف اخدناه.

وطلعنا ع المستشفى فضل يومين نايم ولما فاق فضل يصىرخ ويقول سمحيني يا اسماء سمحيني يا بنتي سمحيني ويصىرخ وانا دخلت هديته اهدا متخفش بس هدير في الوقت ده مش موجوده مش عارفه راحت فين حسيت انها اختقت قولتلو متخفش وانا هطلع ادور علي البنت وسبتو وطلعت ادور على البنت وانا مش عارفه هيا راحت فين فضلت ادور كتير

كتير اوي ومش لقياها دخلت المستشفي زي المجنونه ادور عليها مش موجوده اختفت وفضلت ادور عليها كتير مرجعتش لفيت عليها الدنيا كلها علي امل اني القيها وكل يوم ادور عليها لغايت لما احمد خرج من المستشفي وفضل يدور معايه فكل مكان احمد كان هيمىوت ويلقيها كان بيدور عليها اكتر مني .

كونت بدخل انام عشان اعرف اصحا بدري ادور عليها هوا مكنش بينام كان بيفضل قاعد ورا الباب ع امل انها ترجع وفضلنا كدا علي هذا الحال شهر شهرين تلاته وفي يوم بعد ثلاث شهور بعد ما خلاص بدانا فقدنا الامل انها ترجع تاني في اليوم ده الساعه كانت 4 صباحا تقريبا

الباب خبط انا بقول مين بر محدش رد احمد قال مين بيخبط

سمعنا صوت هدير واسماء معا بعض بيقولو افتح يا بابا انا قلبي واقف واتشىليت جسميا وميلت علي الحيطه اسند عليها احمد راح يفتح الباب وهوا خايف مشفناش هدير ولا اسماء شفنا شئ مالا يخىطر ع قلب بشر شي غريب جدا… يتبع

الجزء الثالث والأخير من هناااااااااااااا

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى