
في زمن تتسارع فيه وسائل التواصل الاجتماعي لتصبح مرآةً تعكس أدق تفاصيل الحياة اليومية، لم يعد الحدث المحلي محصوراً في نطاق القرية أو المدينة، بل صار مادةً للنقاش العام، يتفاعل معه الناس من مختلف الخلفيات والاتجاهات. ومن بين الأحداث التي جدلاً واسعاً في سوريا مؤخراً، على منصات التواصل الاجتماعي يظهر فيه رجل يطلب من زوجته أن تقــبّل قدمي حماتها، بينما يقف الابن لتوثيق بالكاميرا.
هذا الفيديو لم يكن مجرد لقطة عابرة، بل تحوّل إلى رأي عام، الغضب والاستياء، وطرحت أسئلة عميقة حول الكرامة
-
أنواعمنذ ساعتين
-
رئيسمنذ ساعتين
-
ابني وابن صاحبتي حكايات صابرين محمدمنذ 3 ساعات
-
هبة قطبمنذ 3 ساعات
الإنسانية، الأسرية، وحدود السلطة داخل البيت.
تفاصيل
بحسب ما تداوله المستخدمون، فإن صُوّر في إحدى القرى القريبة من مدينة الباب شرق حلب. يظهر فيه رجل يطلب من زوجته أن تنحني لتقبّل قدمي والدته، في حضور الابن الذي يُطلب منه أن يوثّق . لم يكن الأمر مجرد فعل عابر،
بل بدا وكأنه طقس إذلال مقصود، حيث تحوّل فعل التصوير إلى أداة لتكريس ، وجعلها مادةً قابلة للتداول بين الناس. بعض الروايات التي انتشرت ربطت بخلافات عائلية سابقة، وصلت إلى حدّ الاعتــداء بالأسيد، ما جعل المشهد أكثر
ردود الفعل الشعبية
ما إن انتشر الفيديو حتى انهالت التعليقات الغاضبة من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في سوريا. كثيرون اعتبروا أنّ ما جرى لا يمت بصلة إلى احترام الوالدين أو برّ الأم،
بل هو انتهاك صارخ لكرامة الإنسان، وإذلال لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال. البعض وصف بأنه أخلاقية”، فيما ذهب آخرون إلى القول إنّه يعكس خللاً عميقاً في البنية الاجتماعية،
حيث تُستخدم السلطة الأسرية لإخضاع المرأة . كان الغضب عاماً، والرفض واسعاً، حتى بين أولئك الذين عادةً ما يدافعون عن الأعراف
التقليدية.
البعد الديني والأخلاقي
من الناحية الدينية، نقاشاً حول مفهوم “برّ الوالدين”. فبينما يحثّ الإسلام على احترام الأم وتقديرها، شدّد كثير من المعلقين على أنّ البر لا يعني الإذلال،
وأنّ الكرامة الإنسانية مصونة شرعاً. أشار بعضهم إلى أنّ إجبار الزوجة على تقبيل قدمي حماتها لا يدخل في باب الطاعة أو الاحترام، بل هو مع مقاصد الدين التي تكرّم الإنسان.
من الناحية الأخلاقية، بدا ، لأنه يختزل بين الحماة والكنّة في صورة من ، بدلاً من أن تكون قائمة
على الاحترام المتبادل
شهاده سعر الذهب في مصر اليوم ارتفاع طفيف وذلك بسبب الاقبال الكبير على الشراء سواء للاستثمار او الاستخدام الشخصي وتوقع الخبراء ان ذلك الاقبال نتيجه عدم استقرار سعر الدولار والذي عاود في الصعود وكسر حاجز الخمسون جنيها ووصل سعر الذهب عيار 21 وهو الاكثر مبيعا في الاسواق المصريه حيث سجل سعر ٣٨١٠ جنيها للجرام بدون اضافه الدمغة والمصنعية والضريبة والتي حوالي ٨٪ من سعر الجرام فيما سجل سعر جرام الذهب عيار ٢٤ حوالي ٤٣٦٥ جنيها للجرام فيما سجل عيار ١٨ مبلغ ٣٢٧٤ جنيها للجرام دون احتساب المصنعية.





