أنا بكره أمي

أيوه متستغربوش

كنت طفل عمره 12 سنه لما حصل خلاف حاد بين والدي ووالدتي نتيجة أزمـ,ـة مادية كان بيمر بيها بابا

ماما كانت بتصرخ في وش بابا جامد وبتتهمه أنه عاجز يكون راجل ويتحمل مسئولية بيت

شوفت ډمعة في عين بابا ساعتها رفض ينزلها

وساب ماما ومشي من البيت لما شوفت في عيونه نظرة حزن وقلة حيله وعجز وهو مش عارف يتصرف

ليلتها ماما زعقت فيا وطلبت مني أدخل أوضتي

بصعوبة وانا حـ,ـزين على الحالة اللي وصل لها بابا وماما

ولما صحيت كان بابا رجع من بره وسألني عن ماما

قولتله معرفش هي راحت فين.. يمكن نزلت تشتري شوية طلبات من بره وجايه.. ماما اتاخرت ومرجعتش ..واكتشفنا بعد كدا انها سابت جواب بخط ايدها بتقول فيه

سامحني مش هقدر اكمل معاك.. انا هبعد وهعيش حياتي واحاول اعوض نفسي عن اللي فات من عمري معاك

ماما اتخلت عني وبعدت في اكتر وقت انا محتاجها فيه

ليه كدا انا بحبك ..حرام عليكي

بابا دور عليها في كل مكان لكنها اختفـ,ـت وملهاش اثر

تعب نفسيا جدا.. كنت بشوفه بينهـ,ـار كل يوم

وهو بيحاول يبان متماسك قدامي

رفض يتجوز وقرر يعيش عشاني انا وبس

كنت الابن الوحيد.. رعاني كويس وكملت تعليمي

واتخرجت.. سافرت بعيد وقابلت بنت حبيتها

هي كانت كل حياتي.. رجعت تاني واتجورنا

وسكنا في بيت بابا.. اللي كان سابه ليه واتنقل يعيش في شقه صغيره.. وبعد مدة بابا ماټ وساب لي مبلغ كبير

اقدر أأمن بيه حياتي ومستقبلي

بعد مدة خلفت أجمل طفله في العالم.. كانت بنت جميلة وذكية ومرحه.. كنت بحبها جدا وحسيت انها عوضتني عن فقدان اهلي.. واني معاها كونت عيله من تاني

وعرفت معنى الحياة

لكن مع الوقت ولما بنتي بقى عمرها 3 سنين

بقت بتقف في مكان في الجنينه

وتبص

للأرض وتتكلم معاها.. الموضوع يبان عادي خصوصا في سن بنتي ان الطفل يتخيل صديق خيالي ويتكلم معاه

بس الموضوع هنا كان مختلف.. بنتي بتقف عند منطقه محدده في الجنينه وبتتكلم معاها بأهتمام.. بتضحك وتهزر

وكأن في حد بيكلمها

بعد فترة كانت بتلعب كعادتها مع صديقتها الخيالية

ومرة وحدة فضلت تصرخ وټعـ,ـيط بشكل هستيري..يتبع

الجزء_الاخير

وتبص للأرض وتتكلم معاها.. الموضوع يبان عادي خصوصا في سن بنتي ان الطفل يتخيل صديق خيالي ويتكلم معاه

بس الموضوع هنا كان مختلف.. بنتي بتقف عند منطقه محدده في الجنينه وبتتكلم معاها بأهتمام.. بتضحك وتهزر

وكأن في حد بيكلمها

بعد فترة كانت بتلعب كعادتها مع صديقتها الخيالية

ومرة وحدة فضلت تصرخ وټعيط بشكل هستيري

جريت عليها ولقيتها بتقول

لا خلاص انا مش عايزه اشوف وشك الحـ,ـزين تاني يا أماندا

انا خاېفه اوي.. وزعلت منك

سألتها مين أماندا دي.. قالت دي صديقتي اللي بكلمك عنها

وبتقولي انها بتحبك وعمرها ما سابتك يوم ودايما جنبك

أماندا دا كان اسم أمي ..واللي بيحصل دا مش صدفه

باليل جبت عدة حفر وقررت احفر في المكان اللي بنتي بتقف عنده بإستمرار.. وبعد عدة أمتار من الحفر

أكتشفت وجود جثـ,ـلة كانت لامي والدي قـ,ـټلها وزور خط ايدها بطريقة ما

واوهمنا انها هـ,ـربت.. فعلا امي طول السنين دي كلها

وهي جنبي ومسابتنيش.. انا اسف ليكي يا امي

ومن ساعتها وانا بقيت بك*ره أبويه ..تمت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى