جوزي خطب

جوزى اتفق مع أهله وراح خطب من غير ما يعرفني وسلفتي هي اللي قالتلي الموضوع وقالتلي أنه قايل لجوزها أنه سحب من حسابه في البنك 600 الف جنيه وعاينهم في العربيه عشان الشبكه وتجهيزات الشـ,قه اللي جابها من شهرين كل ده وانا نا،يمه في العسل وهو مجهز كل حاجه فاضل بس يجيب الشبكه ويديهالها ويكتب الكتاب ويتجوز عملت نفسي مش عارفة

وانا معايا معاه نسخة مفتاح تاني من العربيه قولتله تعالى نروح عند أهلك عشان نشوف مامتك وفعلا وداني لما وصلنا هناك وانا كنت حامل في الشهر السابع عملت نفسي تىعبانة ومثلت عليهم وقولتلهم ننام هنا هم راحوا يناموا وأنا استنيت لحد ما الساعة بقت تلاتة الصبح نزلت للجراج فتحت عربيته واخدت كل الفلو،س اللي كانت وسبتله شوية فكة وخىبيتهم في شنطتي الكبيرة وروحت ودينهم عند اختي وجيت تاني ودخلت كملت نوم

الصبح لما صحيوا قلىقتهم وقولتلهم إني تعىبانة ودوني المسىتشفى بقيت عامله نفسي تعىبانه واخدوا مني كل التحاليل ومثلت قلقلى على نفسي وعلى الجنين أما الفلو،س اختي خدت كام رزمه واحنا في المستىشفي ودتها قدام بيتهم

دلوقتي شا،كين في بعض وحصل مشا،كل بدل ما يكون بيرتب للفرح

انا بقا مستنية بفكر ازاي أتصر،ف ولا اسيبهم يتخا،نقوا ع اللي اخد الفلو،س ولا اعمل اي والفلو،س دي اعمل بيها اي

محامي تعويضات

إن المتابع لوجهة نظر مؤدى هذا الإجراء يدرك أن القضية على قدر كبير من الأهمية، فهم يرون أن استقلال المحامين يتعرض للخطر إذا كان رائد هؤلاء المحامين في الترافع عن القضايا أمام المحاكم هو الدافع الاقتصادي وليس دافع إحقاق الحقوق، وبناء على ذلك بررت محكمة العدل في ولاية سكسونيا قرارها في هذه القضية، كما أن المحكمة الاتحادية العليا ترى معنى أعمق لقرار الحظر: إذ إن من الضروري أن يتحاشى المحامي الخضوع للجشع الشخصي النابع من ضعف إنساني.

قد يبدو ذلك نمطاً من المبادئ التي أكل الدهر عليها وشرب والتي ليست لها عــ,لاقة بالواقع الحقيقي. ولكن للاعتراضات أيضا وجاهتها ووزنها بما لا يمكن تجاهلها. فالمحامون يعملون في مجال حساس، حيث يكبر خطر حدوث تضارب في المصالح. ولكن هل يمكن، حقاً أن يتعرض استقلال المحامين للخــ,طر نتيجة لاعتبارات اقتصادية؟!

إن المحامي الذي يلزم نفسه لا بالدفاع عن مصالح موكله فقط، وإنما بالاندماج شخصياً أيضا في موضوع قضيته، لن يكون قادراً على إعطاء المشورة القانونية السديدة بموضوعية تامة، لأنه في هذه الحالة يتصرف بتأثيرات خارجية ولا يعود يتصرف باستقلالية.

ولكن الخطر نفسه يواجه أيضا الوكلاء القانونيين الذي يؤدون مهماتهم مقابل أتعاب يحددها القانوني. فأي مكتب محاماة يعمل لتغطية نفقاته، أما ما فاض عن ذلك فيمثل نوعاً من أنواع العائد الذي لا يحظى بدرجة عالية من الإقناع.

إن رسم صورة واقعية لمهنة المحاماة يبين أن معالم هذه المهنة قد تغيرت في نظر الجمهور، حيث إن إضفاء الصبغة التجارية، وبصورة متزايدة، على المجتمع قد طالت أيضاً مهنة لابس أرواب المحاماة. فعلى سبيل المثال تم تخفيف الحظر على الإعلانات الدعائية بدرجة كبيرة، كما أن العديد من المحامين أصبحوا يجيدون لعبة الإعلام ووسائط الاتصال.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى