القصة الكاملة لنجل الفنان المرسي أبو العباس

“خن-قهم واتفىرج على ماتش المنتخب”..القصة الكاملة لنجل الفنان المرسي أبو العباس كان الجىاني الذي يُدعى صلاح نجل الفنان المرسي أبو العباس يعتاد دائمًا المضىاربة بأمواله في البورصة حتى وصل إلى مرحلة الإد..مان التي جعلته لا يستطيع الإقلاع عن هذا العمل، وعلى الرغم من تكبده للكثير من الخسا..ئر الفا..دحة،

 

بالإضافة إلى أنه يعاني من مر..ض نفسي كان يُعالج منه على مدار الست سنوات الماضية، ولم يكن صلاح يعامل زوجته بشكل جيد، بل إنه كان سيئ التعامل معها على الرغم من أنها أم ابنتيه، غير أنها كانت تتحمل معاملته السيئة لتحافظ على أسرتها من الضياع والتشتت، على الرغم من أنه كان على وشك أن يتزوج من امرأة أخرى منذ عام، ومع ذلك استمرت حياة هذه الأسرة البائسة التي لم تكن تعلم ما هو الذي ينتظرها من هىلاك محقق على يد رب الأسرة. ولقد قام صلاح القا-تل بالإبلاغ عن الحريمة التي وقعت في منزله بمنطقة بولاق الدكرور وعن سىرقة مبلغ 340 ألف جنيه،

وقد روى أنه خرج لمشىاهدة مباراة لكرة القدم على أحد المقاهي حينما ورده اتصال من أحد الأقارب بأنه يتصل بزوجته ولكنها لا ترد، وهو ما جعل القلق يدب في قلبه فذهب مسرعًا إلى البيت فوجد صلاح الكارتة الكبرى في بيته، حيث إنه اكتشف مق-تل ابنتيه وزوجته وسىرقة مبلغ 340 ألف جنيه كانت ثمن شىقة قد باعها. وهكذا كانت هذه هي الرواية التي أكدت التحقيقات كىذبها لتضليل العدالة عن المج…م الحقيقي والذي تم اكتشافه خلال وقت قصير.

حيث تم التأكد أن القا-تل هو صلاح نفسه. وبينما كان صلاح يُدلي بهذه الرواية الكىاذبة إلى رجال الشرطة، لاحظ أحد المحققين أنه توجد بعض السىحجات أو الخىدوش على يد صلاح، وحينما سُئل عنها قال إنه كان يمزح مع ابنته، كما أن أقواله جاءت غير مطابقة للواقع بعد إجراء كافة التحقيقات، وبدأت أصابع الاتهام تتجه إلى صلاح، وبالفعل تم تضييق الخىناق عليه أثناء التحقيقات حتى وصل إلى مرحلة الانهيار التي أدت به إلى الاعتراف بارتكىابه تلك الحريمة البشىعة بحق أسرته، ثم قصّ صلاح ما حدث يوم الحاد…ث وما الذي فعله مع زوجته وابنتيه.

وقام الزوج بالتفكير في التخلص من زوجته وابنتيه نتيجة خسارته المستمرة لأمواله في البورصة، فذهب إلى زوجته التي تُدعى هبة وهي تؤدي الصلاة على سجادة صغيرة في غىرفتها، وفاجأها من الخلف بأن وضع يديه حول عىنقها وبدأ يخن-قها بقىىسوة، بينما كان ينهال عليها باللكمات على وجهها حتى امتلأ بالد-ماء والكد-مىات، وظلت تحاول الاستغاثة بصوت مبحوح وهي تتشبث بسجادة الصلاة حتى سقىطت عليها جىث-ة هامدة. ثم دخل بعدها إلى غىرفة ابنتيه، حيث وُجدت الطفلتان غادة وريم على سىريرين متجاورين، ف

جلس فوق صىدر كل منهما وكت-م أنفاسهما بالوسادة وهما تتخبطان بأرجلهما وتمد أيديهما الصغيرة في الهواء محاولة النجاة، لكن صىىراخهما سرعان ما انقطع وتوقف جسديهما عن المقىاومة، لتبقى الغرفة ساكنة إلا من حث-ث بريئة غادرت الحياة ظلمًا. انهار المتهم واعترف بحريمته، قائلا: «قت-لتهم علشان يسبقوني للجنة، أنا مكنش معايا فلوس،

بس رجعت في كلامي، خليت مراتي بتصلي العصر، خن-قتها وهي على السجادة، ودخلت على عيالي كانوا نايمين كت-مت أنفاسهم بالمخدة، بس ده كل اللى حصل» وأسدلت محكمة النقض اليوم الستار على القضية وأيدت حكم الإعد-ام… وهكذا انتهت حياة أسرة بريئة على يد أقرب الناس إليها، لتبقى حريمته شىاهدًا أبديًا على أن الطمع والمر..ض حين يتغلبان على العقل والرحمة لا يتركان وراءهما سوى

#الر..عيب

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى